السيد كمال الحيدري
271
الفتاوى الفقهية
المسألة 564 : تستحبّ الصلاة على محمد وآل محمد عند ذكر اسمه الشريف وإكمال الشهادتين بالشهادة لعليّ بالولاية وإمرة المؤمنين في الأذان وغيره . شروط الأذان والإقامة المسألة 565 : يشترط في الأذان للصلاة والإقامة ما يلي : أوّلًا : نيّة القربة ، لأنهما عبادتان . ثانياً : تقديم الأذان على الإقامة . فلو قدّم الإقامة على الأذان صحّت الإقامة ولم يصحّ الأذان . ثالثاً : الالتزام بتسلسل الأجزاء على النحو المحدّد في كيفيتي الأذان والإقامة ، فيقدّم التكبير على الشهادة بالتوحيد ، وتقدَّم هذه على الشهادة بالرسالة ، ويقدّم كلّ ذلك على « حيّ على الصلاة » . . . إلخ . ومن عكس ولو نسياناً ، أعاد . فلو كان قد بدأ بالشهادة ثمّ كبّر - مثلًا - أعاد الشهادة وهكذا . رابعاً : التتابع بين الأذان والإقامة ، وبينهما وبين الصلاة ، وبين أجزاء كلّ منهما بعضها مع البعض الآخر ، فلا يفصل بين أجزاء الأذان ولا بين أجزاء الإقامة . خامساً : دخول وقت الصلاة ، ولا يجوز قبله إلّا أذان الفجر ، فإنّه يسوغ أن يقدَّم عليه ، لكن بعنوان أنّه أذان إعلام الوقت وتنبيه النائمين لكي يتهيّؤوا للصلاة ، إذا لم يكن فيه تغرير للآخرين ، على أن يعاد حين الفجر بعنوان أنّه أذان للصلاة . سادساً : أن يكون الأذان والإقامة بالعربية الفصحى . سابعاً : يشترط أن يكون الإنسان حال الإقامة على طهارة ، ويقيم وهو واقف . وأمّا في الأذان فيستحبّ هذا وذاك .